بذرة الشر تهيج ، و لكن بذرة الخير تثمر ، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعاً و لكن جذورها في التربة قريبة ، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور  و الهواء ، و لكن شجرة الخير تظلّ في نموها البطيء ، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها الدفء و الهواء ..

# سيد قطب #


••¤(`×[¤ إهــــداء لقـرّاء مدونتي الأعزاء ¤]×´)¤••

(= اضـغـط هـنـ،، أناشيد منوّعة،، ــا=)

••¤(`×[¤ دعــــــــــاء ¤]×´)¤••

barh1.jpg 

~ اللهمـ يا ذا الجلالـ و العزّة .. أنقذ المسلمين في غزّة .. اللهم كن لهم عونآ و نصيرآ ،، اللهم حررهم و اكشف بلاءهم و فك أسرهم و اشف مريضهم ،، اللهم ربنا عز جارك و جلّ ثناؤك و تقدسّت أسماؤك اللهم لا يُرد أمرُك و لا يُهزم جندك سبحانك و بحمدك ,, اللهم عليك باليهود الظالمين،، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ظلمة العزّل الأبرياء .. آميــــن ~  

 

 

 اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين =)

# الذوقــ ،، سلوك الـروح =) #

كتبهام.نبراس ، في 31 مايو 2008 الساعة: 09:24 ص

>> سلوك الروح < <


book_256s.jpg

كتيب أعجبني جداً بطريقة عرضه للمواقف الحياتية الواقعية و تسليط الضوء عليها .. كتيب أعجبني فيه أسلوب كاتبه الحاضر الغائب ..

كتيّب

التقت عيني بكلماته فما فارقته حتى انتهت منه .. و الأهم أنه  له ذكرى خاصة بأخوة لي في الزمن البعيد لم يبق لي منهم سوى كلمات إن قرأتها ذكّرتني بهم .. أسأل الله لهم الرعاية و الحفظ ..

في هذا الموضوع بإذن الله سنلتقي معاً المرة تلو الأخرى بـ (( الذوق .. سلوك الروح ))

بكل بساطة لأن

الذوق

هو الأخلاق حين ترتدي أجمل ثيابها .. و هو عطر الأخلاق و نفحاتها ..

الذوق

هو قمة الأخلاق حين تتألق في إنسان .. و تتجلى في احاديثه و تعاملاته التي تنطوي على اجمل المشاعر و أنبل العواطف ..

فالذوق

حركة من لطائف الروح و صفاء القلب ..

و الذوق

هو سلوك الروح المهذبة ذات الأخلاق المرضية

لن أطيل عليكم .. هنا بإذن الله سأشاطركم ما قرأت فاستفدت به و أحببت لكم الشيء نفسه اخوتي ^_^

أسأل الله أن يعينني على إتمام ما بدأت ^_^

تقبلوا بكل الود تحياتي و شكري الخالص على القرءة و المتابعة ^_^

===

1# الضيافة و الزيارة

الضيافة سمة من سمات المجتمع العربي و الإسلامي و خصيصة من خصائصه هالفريدة في العالم و أسوبها ينضبط بضوابط أخلاقية و شرعية على مستوى الفرد و الجماعة و كلما توافقت الضيافة و الزيارة مع التقاليد و الأصول الشرعية قويت العلاقات و توثقت الروابط ..

تعوّد كثير من الناس أن يفاجئوا أقاربهم أو أصدقاءهم بالزيارة فحيناً يجدونهم و تكون زيارة غير متوقعة و غير محسوبة ، فربما يكونون على موعد لمغادرة المنزل أو تكون لديهم من الظروف ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها و مع كل هذه العوامل فلابد من استقبالهم بالبشاشة و الترحاب و المثل الشائع ( لاقيني و لا تغديني )

و القرآن الكريم قد نبّه إلى وجوب الاسئذان قبل الزيارة ، قال تعالى :

يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا و تسلّموا على أهلها [ النور : 27 ]

بعض الأخوة يتوجهون لزيارة أحدهم فيطرقون الباب عدة مرات ..

قد حددت الآداب الإسلامية قواعد الاسئذان في زيارة صديق أو جار و ذلك بالطرق أو استعمال ( الجرس ) 3 مرات فقط ،

الأولى : لإعلام صاحب الدار أن هناك من يود زيارته .

الثانية : لاستعجاله إن تأخر .

الثالثة : بمثابة اعتذار بأنه سوف يغادر المكان.

ثم لا يزيد على ذلك احتراماً لمشاعر صاحب الدار .. فقد يكون غير متهيأ للاستقبال ، أو أن يكون غير موجود أصلاً في المنزل .

لي عودة بإذن الله ^_^

:

:

نبراس =)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 


لو رميتوا كل كنوز الدنيا تحتي ما رضيت ،، أفدي أمي روحي دمي ياللي في ظلها ربيت ،، منهو يرضى يخون أرضه و الأمانة و برخيص ،، خلنا ننشد كلمة وحدة 

ما هي للبيع الكويت 

(=  بفضل من ربي دمتِ دائماً عامرة يا كويت  =)



إن الارتفاع و الارتقاء إلى قمة المعاني الإسلامية و المثل و القيم السامية هو رصيد الإسلام على مدار التاريخ ، فنحن لا نذكر من عظمة المسلمين ما اندثر من آثار الحضارة في العمران بقدر ما نفتخر و نعتز بما خلفه لنا المسلمون العظماء من مفاخر القدوة ، لقد كان أعظم منجزات هذا الدين تكوين شخصية المسلم . .

# عباس السيسي #