بذرة الشر تهيج ، و لكن بذرة الخير تثمر ، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعاً و لكن جذورها في التربة قريبة ، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور  و الهواء ، و لكن شجرة الخير تظلّ في نموها البطيء ، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها الدفء و الهواء ..

# سيد قطب #


••¤(`×[¤ إهــــداء لقـرّاء مدونتي الأعزاء ¤]×´)¤••

(= اضـغـط هـنـ،، أناشيد منوّعة،، ــا=)

••¤(`×[¤ دعــــــــــاء ¤]×´)¤••

barh1.jpg 

~ اللهمـ يا ذا الجلالـ و العزّة .. أنقذ المسلمين في غزّة .. اللهم كن لهم عونآ و نصيرآ ،، اللهم حررهم و اكشف بلاءهم و فك أسرهم و اشف مريضهم ،، اللهم ربنا عز جارك و جلّ ثناؤك و تقدسّت أسماؤك اللهم لا يُرد أمرُك و لا يُهزم جندك سبحانك و بحمدك ,, اللهم عليك باليهود الظالمين،، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ظلمة العزّل الأبرياء .. آميــــن ~  

 

 

 اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين =)

# أسبوع تأهيل قلبي لرمضان =) #

كتبهام.نبراس ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 10:36 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته =)

تحية عطرة لكم يا من شرّفتم صفحاتي بقراءتها =)

ها قد عدنا نواصل معكم قطف الثمار من هنا و هناك استعداداً شهر رمضان و لتأهيل قلوبنا له بعدما ليّناها بالتذكير في أسبوع التليين ..

و لدي ملاحظة صغيرة بسيطة :

عندما نقول واجب عملي مثلاً في اليوم الأول >> ليس المقصود بذلك تحديد ذاك اليوم بذاك الواجب .. إنما كان للتذكير ..

بمعنى أنه عندما نقول واجب عملي الاستغفار لا نخصص يوم واحد للاستغفار و بقية الأيام لا .. أظن ذلك واضحاً .. إنما كان القصد التجزئة حتى تؤخذ الأمور ببساطة و لئلاّ يتثاقل القلب عن أدائها .. إنما وضعت بهذه الطريقة تذكيراً وتناصحاً و تحبيباً و تنويعاً في توصيل الرسالة ..

و الله من وراء القصد =)

أترككم الآن مع الشيخ هاني حلمي فيما بدأه قائلاً :

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحمد الله تعالى أن هدانا واصطفانا واستعملنا ، وجعلنا من عباده ، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا جميعا في سوق الجنة لنرى ربنا .

مشتاقون للنظر إلى الله حقًا ؟ القلوب متعطشة لحنان ربها ؟

فلماذا لا تستعدون لنيل الجوائز العظيمة لعل رمضان هذا العام يكون سببًا لننال القرب من ربنا ؟

مضى أسبوع ( التليين ) فهل لانت القلوب شيئا ما ؟ أم لا زالت تحتاج إلى جرعات أكثر ؟

اليوم عندي وصفة نبوية لتليين القلوب  لا بل ولكي تنال طلبك ؟ يا تُرى ما هو ؟

طلبك : الفردوس الأعلى  .

طلبك : رؤية الله في الجنة .

طلبك : العتق من النار .

طلبك : مغفرة الذنوب .

 روى الطبراني وصححه الألباني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أتحب أن يلين قلبك و تدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم و امسح رأسه ، و أطعمه من طعامك يلن قلبك و تدرك حاجتك ”

من اليوم سنبدأ أسبوع ( التأهيل ) نريد أن نرفع القدرات الإيمانية ، ونشحذ الهمم ، ونزيد الطاقات الإيمانية  .

اليوم الثامن : اشحن بطاريتك .

شعارنا اليوم : ( اشحن بطاريتك ) .يقول ابن الجوزي في ” صيد الخاطر ” : فلله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها ، فهم يبالغون في كل علم و يجتهدون في كل عمل ، و يثابرون على كل فضيلة ، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة ، و هم لها سابقون .

واجب اليوم :

روى الإمام أحمد وحسنه الأرنؤوط عن أيوب بن سلمان  قال : كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخرساني إلى جنب جدار المسجد فلم نسأله ولم يحدثنا قال ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا فلم نسأله ولم يحدثنا .

قال:  فقال مالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله .

قولوا : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده . بواحدة عشرا وبعشر مائة من زاد زاده الله ومن سكت غفر له .

أكثروا من هذا الذكر لزيادة الرصيد الإيماني فتشحنون البطارية الإيمانية .  

 

:

:

الواجب التاسع : افتح أقفال قلبك .

أحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، وأن يرزقنا الله وإياكم الصدق والإخلاص في القول والعمل ، اللهم بلغنا رمضان ، وارزقنا فيه حسن العمل الصالح الذي يرضيك عنا يا رحمن .

ما أخبار الهمة ؟؟ وكيف كان الذكر بالأمس على ألسنتكم ؟؟

اشحن بطاريتك ، لا تفتر ، لا تغفل ، الطريق ما زال أمامنا طويلا ، نريد أن نحسن الاستعداد ، وعلى قدر الاستعداد يكون الإمداد من الله سبحانه وتعالى .

ولا زلنا نعمل على تطهير هذه القلوب ، وتليينها ، وإزالة رواسب الذنوب منها .

واليوم يا من تشكو قسوة قلبك ، ويا من تقول : أشعر أن قلبي مغلق ، تعال اليوم نفتح أقفاله .

شعار اليوم :افتح أقفال قلبك .

قال تعالى : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .

الواجب العملي :

(1) قراءة ضعف الورد المعتاد من القرآن ، من يقرأ ربعا يقرأ ربعين ، من يقرأ حزبًا ، يقرأ جزءا ، من يقرأ جزءا يقرأ جزئين  وهكذا ، مع استخراج خمس آيات توقفت عندها وأنت تقرأ .

فاستشفِ اليوم بالقرآن ، ولا تنس بعض النوايا حال القراءة :

http://www.manhag.net/mam/index.php?option=com_fireboard&Itemid=158&func=view&catid=71& id=23454#23454

واستمع لهذه المحاضرة :

http://www.manhag.net/ola/details.php?file=158

هيا يا شباب .. إلى الجد والعمل ، رمضان يستحق المزيد من الجهد .

إلى رمضان نحن عباد للرحمن =)

:

:

الواجب العاشر : وقفة حياء

 أحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، و أسأله تعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، وأعوذ به أن أذكر به وأنساه .

خبروني : هل توقفتم بالأمس مع بعض الآيات ؟ هل فتح القلب ببعض آيات القرآن ؟ هل عرفت بأي آية يفتح قلبك ؟

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا .

اليوم نحتاج لوقفة ( حياء ) مع الله تعالى ، نستحي فيها منه ، نستحي من حيائه سبحانه .

هل تعرفون أن الله يستحي من رد دعائكم ؟

قال صلى الله عليه وسلم : ” إنَّ الله حيي كريم ، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين ” [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ]

نريد أن ندعو ربنا اليوم ونحن في منتهى الخجل من تقصيرنا وتفريطنا .

فنريد أن نستغفر من ذنوب ، ومن آفات حياء من الله تعالى  قال أبو عقبة الجراح بن عبد الله : تركت الذنوب حياء اربعين سنة ، ثمَّ أدركني الورع .

نريد أن نرفع إيماننا ونزيد رصيدنا فالحياء شعبة من شعب الإيمان .

نريد أن نتخلق بخلق الإسلام ألا وهو الحياء ، وأعظمه لا شك الحياء من الله .

شعارنا : وقفة حياء .

واجبنا العملي :

(1) عاهد الله على ترك ذنب من قائمة الذنوب العشرة التي أعددتها ، واتركه حياء من وقوفك بين يدي الله ، ليحاسبك عليه ، فتخجل وتتحسر ، وتتألم ندما وحياء من فعل هذه الذنوب . ( جدد توبتك من هذا ) وأقسم على نفسك : والله لأتركن هذا إلى الممات ، ولا ألقى ربي به فيعاتبني ، فأعذب بالعتاب والحساب .

(2) دعاء طويل كثير اليوم ، وليته في ساعات الإجابة ، دعاء بنية الاستحياء من حياء الله تعالى الذي لا يرد سائله ، ونحن نعصاه ونخالف أمره .

(3) لا تنس : ( اللهم بلغنا رمضان ) . لا تفتر عن الدعاء بها

(4) مضى عُشر الطريق : فراجع ما فاتك من واجبات ، واستدركه .

اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

:

:

الواجب الحادي عشر : الصدقة = الصدق

الطريق مازالت فيه خطوات كثيرة ، ونحن على الدرب نمضي ، ونتجاوز كل عقبة ، يدي في أيديكم ، معا على طريق الجنة ( إلى رمضان نحن عباد للرحمن ) .

أولاً : هل وقفتم مع أنفسكم واستحييتم من ربكم ؟ ماذا فعل الحياء فيكم ؟ هل اتخذتم قرار بترك الذنب حياء ؟ كتبتم هذا الذنب وألححتم على أنفسكم أن - والله - سنتركه ؟ لله وحياء من الله .

ثانيًا : هل تحسستم قلوبكم ؟ هل دمعت عيونكم ؟ هل تغير فيكم شيء ولو قليل . اللهم طهر قلوبنا ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .

ثالثًا : اليوم نريد تأهيلا جديدا ، بأعظم أسباب الهداية لطريق الله تعالى ( الصدق ) فالصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة .

ولا تعجب أن تجد كلمة ( الصدق) و ( الصدقة ) من مادة واحدة ( ص . د . ق ) فدلل على إيمانك وعلى رغبتك الحقيقية بالقرب من ربك ( بصدقة يومية ) من اليوم ، فالصدقة برهان ( الإيمان الصادق ) .

إذا كنت تشتكي فقرًا فالصدقة من أسباب الغنى ، وإذا كنت تخشى أن تلقى الله بذنوب ضخمة فالصدقة من أعظم المكفرات ، وإذا كنت تخشى من غضب الله تعالى ومقته فالصدقة تطفئ غضب الرب .

شعارنا اليوم : الصدق = الصدق

والواجب العملي :

(1) لابد أن تخرج صدقة يومية لما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ” ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، و يقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ”

فلابد كل يوم من صدقة ولو بأقل القليل ، ستأتي الآن بصدقة أسبوع كامل ، وتقسمها في سبعة أظرف ، وتكتب عليه اليوم ، وكلما خرجت تأخذ الظرف لتنفقه وتتصدق به ، وكرر ذلك كل أسبوع .

استمع لهذه المحاضرة لتتنشط :

http://www.manhag.net/ola/details.php?file=100 

(2) من اليوم نبدأ أعمال دورية بمعنى أنها سنثبتها كل يوم ، * كالاستغفار 100 مرة لفعله صلى الله عليه وسلم .

قال صلى الله عليه وسلم : ” إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ” [ رواه مسلم ]

* والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . ( كثيرا)

* وقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . (100 مرة ) .

هيا يا رفاق الدرب ، إلى رمضان بقلوب نقية ، وأنفس مطمئنة ، إن شاء الله سيكون أحلى رمضان في حياتنا .

 

:

:

  واجب اليوم الثاني عشر : تزودوا ليوم المزيد

أحبتي في الله ..

 كيف رأيتم قلوبكم ؟ هل تستشعرون الصدق ؟ هل برهنتم على إيمانكم بتفعيل قرار الصدقة اليومية …

 

دعونا نسارع في الخيرات و أن نكون لها سابقين .

 

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ` وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ` وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ` وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أولئك يُسَارِعُونَ في الْخَيْرَاتِ وهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ المؤمنون (61:57)

 

اليوم شعارنا : تزودوا {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} ليوم المزيد {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} .

 

هل تعرفون يوم المزيد ؟

 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

عرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بها جبريل عليه السلام في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء

فقال : ما هذا يا جبريل

قال :  هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه , ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد .

الحديث : رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد 

واجبنا العملي:

1/ كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

لحديث أوس بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

{ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ } [أحمد وأصحاب السنن وصححه النووي وحسنه المنذري].

 2/ قراءة سورة الكهف .

 

3/ التبتل بين العصر و المغرب لتحرى ساعة  الإجابة .

 و لمزيد التفصيل راجع هذه الرسالة

  http://www.manhag.net/m…com_content&task=view&id=207&Itemid=172

 

هلموا إلى ربكم لننعم بالنظر إلى وجهه الكريم يوم القيامة ,,

تأهل بمزيد من القرب فقد أقترب رمضان فهل من مُشمر ؟

:

:

واجب اليوم الثالث عشر : جلي القلب   

أحبتي في الله ..

 كيف حال قلوبكم مع الله تعالى ؟

  

أسأل الله تعالى أن تكون قد لانت ولو شيئًا  يسيراً ,,

 

اصبروا و احتسبوا واعلموا أن سلعة الله غالية ,, و لا تنسوا جائزة العتق .

 الأيام تمضي ,, مَن سيأتيه كثيرُ إمداد بما كان له من الاستعداد ؟ 

 

اليوم واجبنا أن تُصقل ( القلب ) أي يُجلى من أثر الران الحاصل بسبب كثرة الذنوب .

روى ابن أبي الدنيا والبيهقي - واللفظ له - وصححه الألباني عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول :

إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله .

 

قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟

 

قال : ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع .

 

فنريد ان نزيد من ذكرنا الومي حتى يُجلى القلب . 

  

شعارنا : أجلِ قلبك

الواجب العلمى : 

روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن أم هانىء رضي الله عنها قالت :

مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقلت

يا رسول الله قد كبرت سني وضعفت أو كما قالت فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة .

 

قال :

سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل .

 

واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله .

 

وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة .

 

وهللي الله مائة تهليلة .

 

قال أحد الرواة أحسبه قال : تملأ ما بين السماء والأرض ولا يرفع يومئذ لاحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت . 

** فزد من تسبيحك حتى تعتق ،  هذه الباقيات الصالحات وهي خير عند ربك ثواباً و خير أملاً …

 

و الأمل أن ينجلي القلب و يطهر ليصلح أن يكون محلا لمحبة الرب .

  

لمزيد البيان استمع لمحاضرة ” ولذكر الله أكبر ”

 

http://www.manhag.net/ola/details.php?file=112

  

استعن بالله و لا تعجز والله الهادي إلى سواء الصراط =)

 

:

:

واجب اليوم الرابع عشر : حاجتي أنت .

أحبتي في الله ..

أسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا ، وأن يفرج همومنا ، وأن يصلح لنا أعمالنا ، وأن يهدينا ويسددنا ، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل ، وأن يجعلني وإياكم من الهداة المهتدين غير ضالين ولا مضلين .

كيف الحال ؟ من تحسس منكم اليوم قلبه ؟؟ من بدأ يشعر بالإيمان يدب من جديد في قلبه ؟؟؟ من صقل قلبه بالذكر بالأمس ؟من يا ترى حاز السبق عند الله في مضمار ” وفي ذلك فليتنافس المتنافسون “.

إخوتي وأحبتي في الله ..

لا ينبغي أن تنسوا قواعد الطريق إلى الله تعالى :

فهذا الطريق يقطع بالقلوب لا بالأبدان ، وعلى قدر ما يحسن قلبك ، على قدر ما يحسن حالك ، فالقلب مستودع الإيمان ومحل نظر الرحمن ، فتحسسه وراقبه ولا تذهل عن مداواته وعلاجه حتى يستقيم إيمانك .

يا ترى ونحن اليوم في نهاية ( أسبوع التأهيل ) ما حاجتنا ؟؟ ماذا تريدون الآن ؟ هل اشتقتم إلى رمضان ، أم تحتاجون لمزيد جرعات من الإيمان ليحسن الحال .

هل تتعلمونها اليوم ؟؟ أن يكون شعارنا من الآن إذا سئلناعن احتياجاتنا .

أن نقول : حاجتنا ربنا ، كل ما نريده أن يرضى ، كل ما نريده أن نتقرب منه .

فواجبنا العملي :

أن نكثر من الدعاء لا سيما في الأسحار ، في الثلث الأخير من الليل بذلك .

في صحيح مسلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى سماء الدنيا فنادى : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر

فنريد استغفارا بالسحر ” والمستغفرين بالأسحار”

وتجديد التوبة للتاهيل للمرحلة التالية .

أما رجاؤنا ودعاؤنا وسؤالنا فأنت يا رب ، فالقرب منك يا رب ، والعفو منك يا رب ، والرضا منك يا رب .

وعليك أن لا تنسى أورادك الثابتة : من الأذكار والقرآن والدعاء والتبتل .

ومن ثم سنبدأ بإذن الله أسبوع ( القرب بالود ) فإلى الملتقى ، والملتقى الحق في الجنة إن شاء الله تعالى =)

:

:

كان ذلك قطف ثمار بقليل من التصرف للاستعانة بها على الطريق =)

وفقنا الله و إياكم لكل ما فيه الخير و الصلاح

و أعاننا على أنفسنا و ثبّت قلوبنا على ما يرضاه اللهم آمين =)

لا تنسونا من دعوة صالحة ;)

:

:

نبراس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضان | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 


لو رميتوا كل كنوز الدنيا تحتي ما رضيت ،، أفدي أمي روحي دمي ياللي في ظلها ربيت ،، منهو يرضى يخون أرضه و الأمانة و برخيص ،، خلنا ننشد كلمة وحدة 

ما هي للبيع الكويت 

(=  بفضل من ربي دمتِ دائماً عامرة يا كويت  =)



إن الارتفاع و الارتقاء إلى قمة المعاني الإسلامية و المثل و القيم السامية هو رصيد الإسلام على مدار التاريخ ، فنحن لا نذكر من عظمة المسلمين ما اندثر من آثار الحضارة في العمران بقدر ما نفتخر و نعتز بما خلفه لنا المسلمون العظماء من مفاخر القدوة ، لقد كان أعظم منجزات هذا الدين تكوين شخصية المسلم . .

# عباس السيسي #