=) السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تعلن الخطوط النبراسية عن القيام برحلة لقراء المدونة
و تحيطكم علماً بأن المقاعد غير محدودة >> دعاية ^_^
و الجميع درجة أولى بإذن الله متمنية لكم رحلة إيمانية ممتعة مع نقلها لما ورد في درس قد حضرته منذ فترة ، و قد كان بمسجد العثمان بالخالدية
يحمل عنوان
:: أنين الروح ::
للأستاذة الفاضلة : بدرية العزاز حفظها الله و رعاها ..
و الآن نترككم لتكملوا رحلتكم ^_^
تقول >>>
أزف رمضان .. رحل رمضان الحبيب .. سبحان الله كنا من أيام ننتظره نقول متى يأتي رمضان .. و الآن يستأذن بالرحيل ..
نسأل الله أن نكون أحسنا صحبته .. و الذي ضعفت نفسه >>> فها هي سويعات نتعب أنفسنا فيها ..
>> أنين الروح < < هذا عنوان الدرس
فأصل وجود الإنسان روحه … عندما تأن روحه يحس بالتعب
أتمنى أن تكون القراءة بالقلوب و ليس مجرد كلمات تقرأ
سبحان الله للروح أنين >> ما هي مظاهره ؟؟ و ما هي أعراضه ؟؟
- تتمثل في ضيق يشعر به البعض و لا يعلم له سبب ..
لكن نريد الوقوف قليلاً … لماذا تأن الروح ؟؟
.
.
.
.
= لأنها حرمت ممن تحب >>> فتأن .
البعض منا يحاول اسكات هذا الأنين بطريقته الخاصة … لكن قد لا يوفق .. و قد يفشل فماذا يحدث ؟؟
فتزداد الروح أنيناً … مثل الطفل الذي يبكي و أمه لا تعطيه حاجاته هل يسكت !!!
فلنقف و نرى @@
الروح نفخة من روح الله عز و جل … من الذي نفخ هذه النفخة >> روح الله ( جبريل عليه السلام ) و نحن نعرف الملائكة أطهار فيهم صفة الخيرية ..
الروح نفخت في الجسد … و الجسد من تراب الأرض … و ماذا بعد ذلك ؟؟
لن يقر لهذه الروح قرار حتى تعود لموطنها الأصلي >>> أين ؟؟؟
جناااااات النعيييييم لتهنأ بقرب العزيز المنان
فهي في الدنيا تبحث عن مواطن تشبع حنينها إلى حبيبها الرحمن جل في علاه ..
من تلاوة للقرآن .. و صلاة .. و صيام .. و ارتياد مجالس الذكر
لعل من في هذه المجالس من يساعد في تخفيف أنين الروح ..
و الآن نرجو منكم الجلوس في كبيناتكم و >>> ستبدأ قصتنا سنتجه في هذه الفترة للشمال ..
نرجو لكم أمتع و أطيب الأوقات ^_^
قال هذه القصة عبدالحميد بن محمد … سمعت محمد بن السماك يقول :
أن موسى بن سليمان الهاشمي كان من أنعم النااس يعيش عيش الأمراء و كان شاباً جميلاً
جمااالاً مبهراً .. و كان له من المال ( تخيلوا ما يملك ) ما بلغ مصروفه اليومي ما يزيد عن 3
ملايين دينار ( يصرفه على ماذا ؟؟ ) على لهوه و لعبه ..
كان مجلسه يعج باللهو و الطرب بكل أشكاله و صوره … أعجب بالأشياء التي هو فيها و هذه
النعم .. و الخدم من حوله يتسابقون في خدمته .. أسماعهم مصغية إليه … و أعينهم قباله لا
يشتغلون بغيره …
فإن تكلم سكتوا و إن قام قاموا ( الكل رهن إشارته ) يقول محمد بن السماك :
فبينما هو ذات يوم في مجلسه سمع صوت ندي خلاف ما يسمع من قبل فصاح بغلمانه اطلبوا
صاحب هذا الصوت … فخرج الغلمان يبحثون …. ( ماذا وجدوا ؟؟ ) فإذا هم بشاب نحيل الجسم
دقيق العود قائم في المسجد يصلي و يقرأ ..
فقال : أيها الشاب … ماذا كنت تقرأ
؟؟!!!
فتلى عليه بعض آيات من سورة الواقعة
هذه الكلمات هزت موسى فنفذت إلى قلبه فأيقظته و استجابت العين فانهمرت الدموع تنساب انسياباً …
و أخذ يفكر بحاله كيف يعصي إلهه >>>> ظناً منه أن هذه السعادة !!!
فرّ من ملكه و ذهب إلى >>> بيت الله الحرام
انطلق بقوة نااااشداً التوبة …. راغباً في إسعاد روحه كااان يبكييي بحرقة لأنه شعر بأنه ضل الطريق لم يعرف كيف يتجه إلى مولاه ..
يقول محمد بن السماك : بينما أنا ذات يوم بالطواف سمعت أنين فأنصّت لمصدر الأنين فإذا بي
أسمع هذه الكلمات >>> سمع صوت يناجي ربه : سيدي غلبت علي شقوتي فعصيتك و أنت
المنعم المتفضل … أنت ملجأي … أنت ملاذي … تقبل عبد جاءك بعظم الذنوب و الخطايا لكنه
منكسر القلب جريح الروح … أسألك بعظمك و إحسانك أن ((( تقبل توبتي )))
( أنين الروح متعب .. لما سمع آيات الله علم أنه هنا العلاج )
فيقول محمد بن السماك للشاب : حبيبي من أنت ؟؟ فإني أراك صغير السن قريح القلب !؟؟
فنظر إلي فعرفني : ألست الواعظ لي و أنا في لهوي و لعبي … أنا موسى الهاشمي الذي
رأيتني بالبصرة في لهوي و لعبي ..
فأصابتني من قوله دهشة … فدنوت منه فعانقته و قبلته بين عينيه >>>>( الله يكرم العبد و هو
صالح .. في لهوه لم يكن له اعتبار .. و الآن هذا العالم قبل هذا التائب بين عينيه إكراماً له )
فقلت : ما قصتك ؟؟
قال : إن مولاي المحسن نبهني من غفلتي … فتركت جميييع ما كنت فيه و أقبلت على
ربي … فهل يقبلني فإني خائف أن يصرف وجهه عني ؟؟؟ >>> رقّت النفس .. فأبكى محمد .
قال : حبيبي أبشر … فالله أشد فرحاً بتوبة العبد منه .. ^_^
فزاااد بكاااء موسى >>>> ليخفف الأنين … فقد تلذذت نفسه بهذا البكاء … لأن نقي قلبه من العصيان و حل محله حب الرحمن ^_^
******
أهم جزء في الإنسان قلبه >>> يشبع الروح و يعطيها حقها ..
و للقلب فرحة عظيمة الشأن عظيمة الوقع و هي التي تحصل بالتوبة لو علم العاصي فرحة
التوبة أنها تزيد على لذة المعصية أضعاف مضاعفة لبادر إلى التوبة أشد من مبادرته إلى المعصية …
و للقلب فرحة أعظم عندما يتوكل على الله ( الرجاء و الخوف ) يكونان متوازنين في القلب …
و كذلك هناااك فرحة لهذه الروح عندما تفارق الدنيا لأن الله يرسل ملائكته حاااملييين البشرى
( بروح و ريحان و رب رااضٍ غير غضبان ) ^_^
وفقنا الله و إياكم لما يحب و يرضى ^_^ و جمعنا و إياكم في أعلى جنانه اللهم آمين …
أترككم الآن لتكملوا الرحلة و لتنعموا بالتأمل ^_^
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
رمضان |
السمات:
رمضان
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 3:46 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في البداية جزاج الله الخير الكثير على هذه الكلمات ..
فعلاً نحن بحاجة لأن ننتفض في هذه الايام المتبقية من هذا الشهر الفضيل الذي سيرحل ويعود بعد عام ولا نعلم هل سنلحق به ام لا ..
فعلاً شهر رمضان كالزائر يدخل ومن ثم يغادرنا على امل اللقاء ..
هي فرصة لاستغلال افضل الليالي ليالي رمضان للتغير ولتهذيب النفس ولاعطاء النفس مما تحتاجه من ايمانيات تحتاجها قلوبنا ..
شاكرلج اختي نبراس على هذه المدونة الاكثر من رائعه .. والى الامام دوماً ان شاء الله
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 12:16 م
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته =)
يجزينا و إياك كل خير اخينا الكريم EnGineeR
أسعدني تعليقك الطيب و دعاءك .. بارك الله فيك =)