بذرة الشر تهيج ، و لكن بذرة الخير تثمر ، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعاً و لكن جذورها في التربة قريبة ، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور  و الهواء ، و لكن شجرة الخير تظلّ في نموها البطيء ، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها الدفء و الهواء ..

# سيد قطب #


••¤(`×[¤ إهــــداء لقـرّاء مدونتي الأعزاء ¤]×´)¤••

(= اضـغـط هـنـ،، أناشيد منوّعة،، ــا=)

••¤(`×[¤ دعــــــــــاء ¤]×´)¤••

barh1.jpg 

~ اللهمـ يا ذا الجلالـ و العزّة .. أنقذ المسلمين في غزّة .. اللهم كن لهم عونآ و نصيرآ ،، اللهم حررهم و اكشف بلاءهم و فك أسرهم و اشف مريضهم ،، اللهم ربنا عز جارك و جلّ ثناؤك و تقدسّت أسماؤك اللهم لا يُرد أمرُك و لا يُهزم جندك سبحانك و بحمدك ,, اللهم عليك باليهود الظالمين،، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ظلمة العزّل الأبرياء .. آميــــن ~  

 

 

 اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين =)

# ازرع بسمتك ،، فما الحياة إلا فقاعة صابون =) #

كتبهام.نبراس ، في 29 مارس 2008 الساعة: 20:04 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته =)

أسعدتم مساءاً اخوتي و اخواتي الأحبة ..

إليكم مقالتي البسيطة التي كتبتها منذ فترة .. آملة أن تبعث في نفوسكم بصيص  أمل =)

 1248765422_7db2791507_m.jpg

ما رأيك أن نأخذ فقاعات الصابون هذه لأبناء أختي ؟ بادرتني أختي في الله تسألني .. قلت لها : أهي لك أم لهم ؟ فتبسمت قائلة : و لم الإحراج هناك ما يسمى تورية ؟ قلت لها : حياتنا كلها مبنية على فقاعة الصابون تلك .. حدث يتلوه حدث .. و كل حدث عبارة عن فقاعة مهما كبرت ستأتي اللحظة التي تنفجر فيها تلك الفقاعة لتختفي تماماً كما سيختفي في يوم من الأيام أي حدث كبير أرّقنا في حياتنا ..

 

قد ضاقت بنا الأرجاء في دنيا الدنّياتِ

فكم قاسينا من تعبٍ و من نصبٍ و عثراتِ

هي هكذا متقلبة .. متأرجحة لا تبقى على حالِ

فلا تضق بها ذرعاً .. و لا تذرف لها دمعاً

بل الصبر اتخذ عوناً..  و زاداً للملمّاتِ

و كن جلداً ..فلا تفزع .. فما لحوادثها ثباتِ

 

تلك كلمات كتبتها و أنا أمر بضيق من حال الدنيا كلمات أصف بها احساسي تجاه فقاعات الصابون .. عفواً تجاه أحداثنا التي نمر بها ..

 

أحياناً كثيرة نرى أنفسنا كالراكبين في مركب بوسط بحر متلاطم الأمواج .. تارة يسكن فنراه من أبدع ما يكون و تارة أخرى فينا يثور ..

 

فكثيراً ما نتعرض لمواقف نراها كالسد العالي الذي يمنع السعادة من اختراق حياتنا .. و عموماً أي انسان حين يكون في أوج العاصفة و في وسطها  يرى من حوله ظلاماً دامساً يلفّه لا يكاد يخترقه نور ..

 

و حين نخلع تلك النظارة السوداء المتشائمة سنرى أن كل يوم يمر علينا و كأننا نعيش خلاله في رحلة اكتشافات جميلة نعبر خلالها لوحة فنية كبيرة عريقة ( لوحة الدنيا ) فنرى فيها الزخارف و نرى بصمات من خلدوا ذكراهم فيها .. فما نحن إلا مجموعة أيام  ..  و ما يومنا إلا مجموعة أنفاس تذهب فلا تعود ..

 

فمن الاستحالة أن تثبت الدنيا على حال فما هي إلا كالعملة النقدية ذات وجهان أحياناً تكون ضدك و أحياناً أخرى تكون معك =) .. و بدون الألم لما عرفنا طعم الراحة و لا استشعرناها ..

 

و صدق من قال "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل" .. رغم كل تعب نكابده و معاناة نقاسيها يبقى هناك بصيص أمل يأتي كالبلسم الشافي يخفف ببراعة وطأة التعب ..

لذا لنترك الألم جانباً و نعيش بقية يومنا باكتشاف جديد ..

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 


لو رميتوا كل كنوز الدنيا تحتي ما رضيت ،، أفدي أمي روحي دمي ياللي في ظلها ربيت ،، منهو يرضى يخون أرضه و الأمانة و برخيص ،، خلنا ننشد كلمة وحدة 

ما هي للبيع الكويت 

(=  بفضل من ربي دمتِ دائماً عامرة يا كويت  =)



إن الارتفاع و الارتقاء إلى قمة المعاني الإسلامية و المثل و القيم السامية هو رصيد الإسلام على مدار التاريخ ، فنحن لا نذكر من عظمة المسلمين ما اندثر من آثار الحضارة في العمران بقدر ما نفتخر و نعتز بما خلفه لنا المسلمون العظماء من مفاخر القدوة ، لقد كان أعظم منجزات هذا الدين تكوين شخصية المسلم . .

# عباس السيسي #