# عندمـا تعلـّق الحريـة ! #
كتبهام.نبراس ، في 31 مارس 2008 الساعة: 04:33 ص
في يوم من أيام الصيفي و ما تحمله هذه الأيام من نسمات لاهوووبيّة ^_^
استقبلتني صاحبتي في بيتها ليلة الامتحان .. حتى تشرح كل للأخرى ما فاتها و لتكمل احدانا الأخرى فيما نقصها ..
جلسنا في غرفة الاستقبال
و إذ بي أسمع صوت شجي يأتينا من الدرج
يرتفع ذاك الصوت مع اقتراب وقع الأقدام ..
فإذا بذاك الصوت الشجي ينادي بالحرية و يتغنّى بها ^_^ .. ابتسمت إلى أن رأيتها جدة صاحبتي تتغنى بالحرية و يالها من غنوة و كلمة كم طربنا و نطرب لها .. عندما رأتني أطرقت بخجل و قالت :
هل سمعتني !؟
ابتسمت و قلت لها نعم يا صاحبة الصوت الشجي ^_^
لكن
أين هي ؟!
يكاد عالمنا الذي نعيشه يطمسها .. حتى باتت غنوة و كلمات .. ليس لها طعم و لا لون و لا رائحة !
ما هي حريتنا و كيف نحيا بها و لأجلها ؟
ما حريتي إلا بديني الذي منه استمد القوى التي تكسر قيودي ..
ما حريتي إلا بأرضٍ أبت أن تستلم للرقودِ ..
ما حريتي إلا بروحٍ أبت أن تطمس معالم العزّ المجيد ..
عزتي .. حريتي .. حياتي أعيشها لتحقق في يومٍ النصر التليد ..
و إن خارت قوى ! و إن انفطر النوى .. و إن زعمت تلك القيود أن لا أرى
بصيص نورٍ يحمل فوق كفّه ذاك الأمل .
فلن أحفل بذاك و لن أسل
فما الشجر يشق طريقه للارتفاع بثواني من ذاك البذر ..
و بذار الخير لااااابد لها من يوم .. لنقطف منها الثمر ..
ترانيم الحرية تسري في الوجدان ..
و لأجلها تحلو حياة الانسان ..
الحرية من عبودية الدنيا .. هي أحلى معزوفة تطرب الآذان و يحيا بها و لأجلها انسان ..
ما كتبت هذه الخاطرة إلا حين قرأت ما ذكّرني بها و بطرافتها في آن (( قصيدة لأحمد مطر )) قد قال فيها :
أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا ، و لكن الذي ألقاه ينطقني ،
و لا ألقى سوى حزن ، على حزن ، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر ، و حتى الحرف يرسف بالعبودية .؟
لقد شيعت فاتنة ، تسمى في بلاد العرب تخريباً و ارهابا
و طعناً في القوانين الالهية !
و لكن اسمها و الله …
اسمها في الأصل (( حرية ))
:
:
>_< بقلمي المتواضع
&
من أرشيف ذكرياتي أحببت مشاطرتكم اياه =)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











: 















