بذرة الشر تهيج ، و لكن بذرة الخير تثمر ، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعاً و لكن جذورها في التربة قريبة ، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور و الهواء ، و لكن شجرة الخير تظلّ في نموها البطيء ، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها الدفء و الهواء ..
ابتسم تبتسم لك الدنيا .. تفاءل و ستجدها كأجمل ما تكون =)
—¤÷( ســ ح ـــر البيــــان )÷¤—
هوّن عليك فؤادي لست مُنهزماً ،، حتى أراك أمام الحزن هيّابا
هوّن عليك فؤادي و اتّخذ سببآ ،، إلى التفاؤل ، و اترك عنك ما رابا
و قُل لمن بلغ الإحساس غايته ،، منهما ، فما عاد مكسورآ و لا خابا
لا تُطفئي شمعة يا من أبحت لها ،، حمى فؤادي ، فإن الليل قد آبا
أما ترين ضياء الشمس كيف بدا ،، مستبشرآ ، فحماه الليل و انجابا
لكنها لم تطاوع يأسها فمضت ،، تخيطُ من نورها للبدر جلبابا
~ العشماوي ~
[ : : الخوارزمي : : ]
محمد بن موسى الخوارزمي، اشتهر بالرياضيات والفلك والهندسة
أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلك و الرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى (بيت الحكمة) وأصبح من العلماء الموثوق بهم
ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة
امتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي.
ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها،
~ اللهمـ يا ذا الجلالـ و العزّة .. أنقذ المسلمين في غزّة .. اللهم كن لهم عونآ و نصيرآ ،، اللهم حررهم و اكشف بلاءهم و فك أسرهم و اشف مريضهم ،، اللهم ربنا عز جارك و جلّ ثناؤك و تقدسّت أسماؤك اللهم لا يُرد أمرُك و لا يُهزم جندك سبحانك و بحمدك ,, اللهم عليك باليهود الظالمين،، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ظلمة العزّل الأبرياء .. آميــــن ~
اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين =)
في أحد أيام الأشهر التي مضت جلست بعد صلاة الفجر قليلاً .. ثم فتحت التلفاز على قناة الرسالة حيث شاهدت برنامج رسائل النور و الذي يقدمه الشيخ : سالم الشيخي ..
فما كان مني إلا أن دوّنت ما قاله جزاه الله خير =)
يقول
:
:
:
النور مصدره القلب..
طيب ما الذي ينقص النور في قلبك ؟
ما الذي يؤثر فيه و يقطع الصلة بينه و بين جوارحنا ؟
يقول رسولنا صلى الله عليه و سلم في حديث صحيح بما معناه :
" ان العبد إذا أذنب ذنباً نُكِت في قلبه نُكتة سوداء ،، فإن استغفر و تاب صُقل قلبه "
النُكتة : أثر النار أو أثر الحريق .. أثر أسود من أثر النار على البدن ..
و يكون ذلك مثلاً
في بصره >> ينظر إلى ما حرّم الله
في سمعه >> يسمع إلى ما حرم الله
في لسانه >> تكلم بما لا يحبه الله
و القلب كالمصباح له نور > > ضع نقط سوداء عليه ،، ستجد أن النور يخفت فإن امتلأ كله بنقاط سوداء و اجتمع السواد عليه سيكون النور داخله لا يخرج منه شعاع بسبب السواد ..
:
:
[ لا تقفل قلبك من أثر المعاصي ]
:
:
العاقل الذي إذا وفق إلى الخير ،، إن وقع في المعصية >> ينزع المعصية و يتوب و يستغفر ..
و شروط التوبة :
# الندم في القلب .
# ترك المعصية .
# العزم على عدم العودة لها .
كما أنه إن تبعت المعصية حسنة >> تمحى تلك المعصية ..
:
:
[ اتبع الحسنة السيئة تمحها ]
:
:
بعض العلماء قالوا : من نظر إلى محرم ، ، ثم تاب >> فالأفضل أن ينظر إلى القرآن مثلاً ..
اغتاب انسان >> فالأفضل فعل حسنة من نفس جنس المعصية >> أن تذكره بالخير ..
:
:
[ لتأتي الطاعة مكافئة لجنس المعصية التي وقعت ]
:
:
لا نتركها لتتراكم .. و لننتبه لهذه النكت السوداء و نحن لدينا مطهرات كثيرة =)
المسلم ليس معصوم .. لكنه يتبع المعصية بطاعة ..
ما كتابتي لهذا المقال إلا تذكيراً لنفسي بالمقام الأول و لحبي أن أنشر ما استفدته في المقام الثاني و لعل حامل فقه إلى من هو أفقه منه =)
نسأل الله السلامة و العافية من أن ينطفأ النور في قلوبنا .. و أن يجعلنا من أهل اليقظة الذين كلما وقعوا في معصية عادوا و أتبعوها بطاعة .. آمين ..
لو رميتوا كل كنوز الدنيا تحتي ما رضيت ،، أفدي أمي روحي دمي ياللي في ظلها ربيت ،، منهو يرضى يخون أرضه و الأمانة و برخيص ،، خلنا ننشد كلمة وحدة
ما هي للبيع الكويت
(= بفضل من ربي دمتِ دائماً عامرة يا كويت =)
إن الارتفاع و الارتقاء إلى قمة المعاني الإسلامية و المثل و القيم السامية هو رصيد الإسلام على مدار التاريخ ، فنحن لا نذكر من عظمة المسلمين ما اندثر من آثار الحضارة في العمران بقدر ما نفتخر و نعتز بما خلفه لنا المسلمون العظماء من مفاخر القدوة ، لقد كان أعظم منجزات هذا الدين تكوين شخصية المسلم . .
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 4:09 م
السلام عليكم
جازاكم الله خيرا
رااائعة هي سورة الكهف ..آياتها عبر و دروس قيمة
بارك الله فيك و حفظك
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 5:43 ص
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته =)
حياكِ الله و بيّاكِ أختي زهر الياسمين .. أشكرك على المشاركة العطرة و تعليقكِ الجميل على ما كتبت في موضوع تأملات في آيات ..
بورك مرورك الزاهر .. و حفظك الله .. لا فُضّ فوكِ
لك تحياتي الخالصة